🔴 ما حكم الذين يتخلفون عن حضور صلاة الجمعة ❓وهل لإمام أن يناقش من تخلف عنها ❓وهل يتبرأ من المتخلف عن حضور الجمعة بغير عذر❓
🔵 قال تعالى ( يأيها الذين ءامنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)
في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال [ لينتهن أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ] وقال أيضاً
[ من ترك ثلاث جمع متواليات طبع الله على قلبه]
وجاء عنه في رواية أخرجها ابن ماجه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنه ﷺ قال [ واعلموا أن الله قد افترص عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائز استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله له شمله ولابارك له في أمره ألا ولا صلاة له زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه ] وذكر اﻹمام أبو سفيان محبوب ابن الرحيل رحمه الله أن أهل عمان كتبوا إلى اﻹمام أبي الشعثاء رضي الله عنه يستفتونه عن الجمعة هل يلزم السعي إليها من لم يسمع نداءها ؟ فأجابهم لو لم يسع إليها إلا من سمع نداءها قل الساعون إليها بل يسعى إليها من فرسخين وثلاثة . وهذا وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال هم أن يحرق بيوت المتخلفين عن صلاة الجمعة كما هم أن يحرق بيوت المتخلفين عن الجماعة . وما هم ﷺ بتحريق بيوتهم إلا لتركهم واجبا عليهم وفي هذا ما يدل على أن لإمام أن يسائل الناس عن أسباب تخلفهم عن الجمعة والجماعة بل له أن يعاقبهم على ذلك ومن أصر عل ترك الجمعة من غير عذر وجبت البراءة منه لتركه واجبا عليه . والله أعلم
📕الفتاوى / لسماحة الشيخ العلامة
أحمد بن حمد الخليلي
✋مع تحيات
🍀جماعة مكتبة الأخضر العامة🍀
🔺بسمد الشأن🔺
✅نسمح بنشر الرسالة✅
❎❌ لا للتعديل❌❎


رد مع اقتباس
