من واقع المنازل واسعارها ومعدلات الرواتب يبان ان القدره على البنيان تراوح بين بيتين الى اكثر من 5 بيوت الا اذا بيقضي الموظف وقته في استيجار بيت بناه غيره فهي تعطي نفس المحصله من بداية استيجاره للبيت لحد ما يتجه للبنيان ممكن يستهلك فتره بنيان بيت واحد او بيتين للي عندهم قدره على البينان لاكثر من 5 بيوت اما الي يبدى من بداية الوظيف في البنيان فراح يحتاج لبناء اكثر من بيتين لان المساكن تتقادم وتتقادم الاحياء السكنية الي يتم بنيان مباني فيه وبحثت عن خوارط لمدن عمانيه وما لقيت شي واضح لكن هنا مثال المدن الساحلية الي تحتاج لحلول بعمل قنوات تصريف مياه الامطار وعمل سدود و تصريف مياه امطار لاجل ما يتم تقفيل الاودية بسبب التوسع العمراني مع مرور الوقت
هنا مثال من جده اكثر وضوح مع الانتقال من البنيان العشوائي قبل اكثر من 30 سنه الى البنيان في احياء مربعه والدايره الي في الوسط هي الاحياء القديمه قبل اكثر من 30 سنه والخارطه قديمه لها 4 سنوات غير فتره رسمها وتوزيعها فيفترض يكون البنيان الجديد في حدود 25 الى 30 سنه قياس بالدائره الي في النص مع معدل نمو سكاني قرابة 4 الى 14 % بشكل سنوي وقريب من وقريب من متوسط 7الى 9% بشكل عام مع المدن الجاذبه للسكان وهذا متوسط تقريبا ينطبق على المدن الخليجيه الجاذبه للسكان مع معدلات نمو سكاني تقترب على المدى الطويل من 3.5% لمختلف التجمعات السكاني الي تكون القرى طارده للكان ونموها السنوي متدني لكن يفترض تكون في نمو مع البناء الجديد ونمو اعداد الاسر ولو بشكل طفيف
الدويره القريبه من ميناء جده هي جده على نظام البنان القديم بشكل عشوائي بينما الجديد هي الاحياء السكنية الجديده ووقت الكلام عن عمل مشاريع درء اخطار سيول و حجز أماكن للمدن الصناعية وحجز أراضي زراعيه فهو لاجل النمو العمراني الي راح تندمج فيه المدن العمانيه على الساحل لان وضع البنيان في دول الخليج متقارب ويبان من صورة القرية ان الي عندهم حد ادنى من الدخل عندهم قدره على البنان بحد ادنى بين مرتين الا اكثر من 5 مرات والي يستاجر فغيره يبني ويأجر له وفي المدن في العادة ممكن يوصل عدد المستاجرين لقرابة 50% من عدد السكان اما المتملكين فهم يكملون البنيان بشكلهم المعتاد وممكن يتحسن بنيانهم مع البنيان والحصول على عوائد يوميه او شهريه او سنويه من البنيان تعطيهم قدره افضل على البنيان اكثر من معدل محدودي الدخل الي ما يكون معاهم دخل خير الضمان الاجتماعي او الرواتب الحكوميه ورواتب القطاع الخاص ومالهم تجاره تحسن قدرتهم على البنيان
فالي يعيش على وهم ان البنيان صعب يا انه ماهوب عارف الواقع او انه ما يملك ثقافه او حتى عايش في مجتمع ممكن يكون خبرته مستجده زي الطلاب او المناقشين من واقع قناعه متأثره بالايجار الشهري والتعود عليه او حتى من مجتمعات لها أساليب بنيان تختلف عن وضع دول الخليج فيفترض بما ان اغلب المدن العمانية على الشريط الساحلي ومجاوره لجبال يتخللها اودية ان يكون فيه تجاوز للمشاكل المستقبليه زي مشاكل الفيضانات الي تتكرر ويكون التوسع العمراني برضه له دور مثل التعدي على الاودية بالبنيان وتكديس مياه السيول او تحويل مجراها فمشكله البنيان ماهي مشكله الا على المدى القصير بسبب حجم الكلفه لكن يفترض تلافي مشاكل قاعده تتكرر بعمل حلول اما مشاريع تكون عباره عن أبراج سكنية تستوعب المستاجرين والي يوصلوا الى قرابة 50% في المدن الجاذبه للسكان لاجل تلافي التمدد العمراني الي يساهم فيه الملاك والي برضه ينمو عددهم بشكل سنوي
فلاجل تلافي مشكلة الفيضانات للوضع الحالي مع المستاجرين ممكن يحتاجوا لقرابة 3000 بناية بمتوسط ارتفاع 150 متر زي هذي بالإضافة الى 3500 بنايه مماثله لاستيعاب النمو السكاني للموظفين الجدد مع الجذب السكاني خلال 10 سنوات الجاية
ممكن تقولي مبالغه لكن هذا الواقع مع وجود مستاجرين في حال وصول نسبة المستاجرين لقرابة 50% في المدن الكبار ويحتاجون لحلول نقل عام بحيث يكون الاتجاه من المساكن في العمارات السكنية باتجاه أماكن التوظيف والتسوق لكنه يعتمد على أسلوب البناء للشقق السكنية مع توفر حلول نقل عام لان الي بيسكن في عماره دور او دورين هو نفسه الي بيسكن في عماره عشره أدوار او مية دور لكن المشكله الجايه هو النمو العمراني على حساب المساحات الصغيره والي يدخل ضمنها مزارع و قرى عشوائيه و مجاري اودية لو تركت كذا وقيل ان البناء صعب ومستحيل فهذا كلام فاضي وما يتماشى مع الواقع ان الناس عندها قدره على البناء لبيتين الى اكثر من 5 بيوت والي ماهو مقتنع فيه يطالع للواقع ويشوف الاعمار السكنيه للمساكن او يرجع لوسط المدن ويشوف كم عمر البيوت الي فيها هي من زمن الديناصورات او ان لها عقود من الزمان وبعدها نما التمدد العمراني بالشكل الي قاعد يتسبب في مشاكل فيضانات ماكانت موجوده من قبل الا بسبب الدخول في الاوديه مع اهمال الأراضي الجبلية او السدود القديمه والمزارع الي كانت تحتبس المياه وسوت تراكمات على بعضها فالقادم تمدد عمراني لو مات تم حل مشاكله في المدن الساحلية راح ترتص على بعضها وتبحث عن الحلول بعدما تفقد الأراضي الي كان الأولى استثمارها في مشاريع تحل مشاكل الجميع بتوجيه المستاجرين باتجاهها لانها زي بعض سواء في دورين او ميتين دور اللهم الفارق ان يم توفير بنى طول وعرض ببنى اكثر ترقيه وتوجيه الزحام على مسارات محدده مخدومه بنقل عام او معناه تراكم مشاكل الفيضانات والبحث عن حلول تكون اكثر كلفه








رد مع اقتباس



