"صباح المدارس".. أروع فقرات "صباح الشباب"
محمد المحرزي
"صباح المدارس".. فقرة ممتعة تهل علينا طيلة أيام الأسبوع، مُصاحبة لبرنامج "صباح الشباب"، الذي تقدمه الإعلامية المبدعة بأدائها وهدوئها سهى الرقيشية، على فقرتين في الساعة السادسة وخمسين دقيقة وأيضا في الساعة السابعة والنصف صباحا.
بداية الصباح والمواطنون يُباشرون أعمالهم ودواماتهم فترة الازدحام المروري الشديد، وبشكل يومي والبعض يتضايق منها والبعض الآخر قد تكيَّف معها وهؤلاء هم الناجحون والذين يبدأون يومهم بكل راحة وتفاؤل وعزيمة.
وفي ظل هذه الظروف، يأتي "صباح المدارس" ليعطينا لفتة رائعة؛ فعندما تبدأ الفقرة بصوت طفل صغير يتحدث بكل أريحية وهمة عالية وحب ونقاء فترى من جانبك من سيارات وأنت وسط الزحمة يبتسمون لما يسمعونه من أطفال صغار فيهوِّنون على قائدي المركبات تأثير الازدحام المروري ولله الحمد.
وعندما تسمع هؤلاء الصغار بمواهبهم الرائعة؛ فمنهم المنشد ومنهم قارئ القرآن ومنهم ملقي القصائد والكثير الكثير، تتأكد وتتيقَّن أنَّ عُمان ولَّادة وأنها مليئة بالمواهب، و"صباح الشباب" يُبرز لنا مواهب هؤلاء الصغار الرائعين أصحاب الهمم العالية والمواهب الجميلة.. مُتمنين أن تكون هنالك مبادرات من القطاع الخاص والحكومي لاستغلال هذه المواهب بما يخدم الطرفين.
فعندما تسمع من طفل صغير "أريد أن أكون طيارا بسلاح الجو"، أو "شرطية بشرطة عمان السلطانية" أو "مهندس" و"مهندسة"، وعندما تسألهم سُهى لماذا؟ يقولون لنخدم الوطن.. تصاب بدهشة كبيرة على أنهم صغار، إلا أنهم يعرفون ماذا يريدون في المستقبل وهذا نادرا ما كان سابقا.
عندما تسمع طفلا صغيرا يدعو لصاحب الجلالة بدعاء يثلج الصدور, دعاء من قلب طفل صغير خرج وإلى الله القبول.
ومن هنا وهناك، نحصل على مُؤشر بأنَّ الجيل القادم قادم بقوة, جيل مُدرك لما يدور حوله, جيل واع بمسؤولياته تجاه وطنه, وإن علينا أن نكون مُستعدين ونهيِّئ الساحة المناسبة لهم لخدمة وطنهم بالطريقة التي يتمنونها ونسهل لهم الدرب بالبيئة المناسبة لرفع اسم هذا البلد عاليا.
شكرا لهؤلاء الصغار بما يكنونه لوطنهم، وشكرا للإعلامية سهى الرقيشية، وطاقم برنامج "صباح الشباب" على هذا التميز في الطرح، وشكرا للمستمعين المتأثرين المبادرين بما يخدم أبناء هذا الوطن.





رد مع اقتباس