دعيني ...
ألملمُ بعضي من بين مدنِ الريح
من بين بذور الغيم
ومن بين الأضواءِ المُراقَةِ على الجُدرانِ
أحبّيني ...
لأُعلِنَ ميلادي
فأنا لمْ أولدْ بَعد
أحبّيني ...
كي أرتّبَ خيوطَ الشمس ِ
على شَعرِكِ قنَادِيلاً ...
في هذا العامِ ...
سأزيّن شجرة الميلاد
بقَلبي وأحلامي المُشتَعلة
سنُشعِلُها سَويّاً
في هذا العامِ
لن أرضى أن أكونَ عابراً كسحَابةٍ هَشَّةٍ
فلا تكوني فَظَّةً كامتداد الصحراءِ ...
/
مروركم جميل اساتذتي ..
تشرفت بكم ..