.
.



لستُ كَغادة السمان
التي سطرت بِحبرها في كُتبها عن ذلكَ الذي أخذّ عقلها بِحُبه !
و لكنني زهرة / حينَ أتوه بِمحبرتي أجدُكَ حرفي
الذي يُنهضني مِن عُمقَ غرقي في المتاهة ~