هناك لحظة ..
يجب أن تتوقف فيها عن الهرب
لا يمكن أن تركض إلى مالا نهاية ,
لا يمكن أن تبقى بلا لسان الى الأبد .. اقول لك هذا
هناك لحظة ..
يجب أن تتوقف فيها عن الهرب
لا يمكن أن تركض إلى مالا نهاية ,
لا يمكن أن تبقى بلا لسان الى الأبد .. اقول لك هذا
الدرس الذى تعلمته - بعد سنوات طويلة - هو أن أفترض فى كل مأزق أننى سأخرج منه سالمًا
من ثم أحتفظ بوضوح وترتيب فكري :
إن الهلع لا يجدى .. والموت هو ميعاد مكتوب !
لن يغيره حذري ولا رعبي ، فإذا جاء .. فلأمت مبتسمً واثقً
قيل لأحدهم : كيف تصبر على آلبقآء لوحّدك أحيآناً !
فقال : أنا جليسَ ربي إذآ شئت أن يكلمني قرأت القرآن ،
وإذا شئت آن أُكلمَهُ صليت ركعتين ♥ !
بعض الآشخاص وطْنْ
… يجعلوك تكتفي بهمـ عن كُل البشر
_ اللهم أحفظ لي من هم كذلك![]()
*
أتدري ماذا يعني أن نتغير دون أن نشعر ،
يشبه أن نغمض أعيننا ونسير في اتجاهين
مختلفين ثم نتسأل لماذا لم نلتقِ ؟
التعديل الأخير تم بواسطة عطر الاحساس ; 10-02-2015 الساعة 10:25 PM
.
((إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم))
… أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!
ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة الكل )
عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
” إنا نراك مِن المُحسنين ” ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح ” عزيز مصر ” ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..
إلى كل أحلامنا المتأخرة :
” تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف “
إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..
دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
لأخر الحفل !!
إذا سبقك من هم معك ،
فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
أكبر مما تتصور ? !!
تأكد أن الله لا ينسى ..
وأن الله لا يضيع أجر المحسنين
(“( فكن منهم )”)
مهما تخاصمت مع الأشياء حولك
..... كن متصالحًا مع نفسك !