على السفرة:

الساعة تُشير الى العاشرة مساءً ، وصفير البَطن يصل إلى كيلومترات ، وأنا أتضور جوعا وهو أيضا حتى سال لعابه.
سفرة فيها ما لذ وطاب ، من العشاء المتواضع ، ولحم غنم طازج وشهيّ ، وكوب شاي قد صُنع من حليب ماعز ،
ورغيف خبزٍ من صُنْعٍ محليٍّ مُتقَن ، وهناك أيضا صحن حلويات في خارج سرب السفرة ، عيناي تتمحور،
وتتقلب بنظرات ، كأنها شاهدت وجها حسنا بشمال إفريقيا في إحدى ضواحيها المرموقة.

حديثنا الأخير مودعًا إياه..

يا عم:

لا تكره الناس لو يخطون في حقك
الزلة اللي تجيك صد وانساها
ولا تذكر أنك عطيت النّاس من حقك
سوّ الجمايل لوجه الله تلقاها


قال:

بيتين خذها معك حكمة طول العمر
وصى عليها الحكيم لطيب مفعولها
لا تمدح العود لين يحط فوق الجمر
ولا تمدح الناس حتى تظهر فعولها


اعلموا أن الليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلا بد من دخول القبر.
،
،
،
،

انتهـــى...
*****





ملاحظة: حقوق الابيات الشعرية محفوظة
وتم طرح القصة فـ منتدى سبلة عمان
بتاريخ 08/02/2015


bsateen

09/02/2015