سئل حكيم: كيف تعرف ود أخيك؟ فقال: يحمل همي، ويسأل عني، ويسد خللي، ويغفر زللي، ويذكرني بربي.
فقيل له: وكيف تكافئه؟ قال: أدعو له بظهر الغيب.

قال ابن تيمية رحمه الله: مثل الأخوة في الله كمثل اليد والعين، إذا دمعت العين مسحت اليد دمعها، وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها.
( اللهم إجمع قلوبنا على الحب والمودة في طاعتك)