فعلا يكفي أن تسمى داعش والإسلام بريء من كل التصرفات الإجرامية التي يرتكبونها بحق الناس. داعش تشكلت من بقايا نظام البعث العراقي وجنوده الذين طردتهم الحكومات العراقية المتعاقبة من الخدمة بدون رواتب ولم تكتفي بذلك بل صارت تصطادهم بالمليشيات التي شكلت في الجنوب العراقي وقتلت منهم وأودعت أبناءهم في السجون ومن ثم يحكم عليهم بالإعدام وحتى نساءهم أودعن السجون وصار لهن ما لا يذكر. وانضم إليهم ثوار من سوريا ومقاتلين من الوطن العربي ومن الدول الغربية. هم خليط من كل الأجناس والألوان. وهدفهم كل الدول التي شاركت في الإطاحة بصدام حسين. ولذلك هم يقتلون كل من يقع في أيديهم. ولما زادت جرائمهم وتجمع العالم ضدهم تبنوا قاعدة إما قاتل أو مقتول ولأن الروح عزيزة على الشخص فهم صاروا يقتلون قبل أن يُقتلوا. "داعش هي إختصار دولة الإسلام في ال عراق وال ش ام"