سرعة الايام مخيفة!
ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا وأشرق نور الفجر..
ما إن أستيقظ إلا وحان موعد النوم..
تسير أيامنا و لا تتوقف ! وأقول في نفسي : حقاً السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات ..- والسؤال الذي أقف عنده بماذا ملأت صحيفتي ؟ أقف وأحاسب نفسي فالأيام تمشي بسرعة ولن يبقى إلا العمل الصالح
فتن الدنيا تموج بنا والأحداث تتسارع من حولنا والأموات يتسابقون أمامنا...
"فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ" .




