التمثال:هاهاها بطاقتك الجديدة بالطبع استدعي قوة الموت فأنت سيد الأموات.
حاسم:إن الأمر لغريب لكن لن أعجب من شيء بعد الآن....هيا يا طاقة الموت إلي ...إلي الآن .
وفجأة يتوهج حاسم بوميض أحمر مشع وبدأت تخرج من حاسم أشعة حمراء مدموجة بدخان أسود معتم .
حاسم وقد أضاءت عينه بضوء أحمر:ههه...ههههه...هاهاها...إنها لطاقة مهولة ....إني أشعر بها .
التمثال:هه...يبدوا أن الأمر سينجح .....هيا إلى القتال.
اختفى المثال وكأنه تبخر.
حاسم:هااااااا كيف هذا؟ (وهو ينظر حوله بكل قلق) أين هو؟
التمثال المختفي:هاهاها ركز على قواك أكثر ،هجوم شعاع الموت.
ينطلق نحو حاسم فيلتفت له حاسم ويضع يديه ليصده فتظهر أشعة حولة يدي حاسم .
حاسم :ما الذي يحدث .
يصطدم الشعاع بيدي حاسم المتوهجة فيتلاشى الشعاع.
التمثال:ههه هذا فقط تحذير لأني سأقتلك إن لم تستخدم قوت ،سأقتلك بهذا..الصوت المميت .
تحدث أصوات مزعجة جدا لا تحتمل وضع حاسم يديه على أذنيه لكن حده الصوت في تزايد...الأرض بدأت بالتفتت من شدة الصوت ...ركع حاسم على الأرض وقال:يا قوة الأموات هيا اعيدي ذاكرتي .
تخرج إشعاعات من أرض القاعة محيطتا بحاسم مانعتا الصوت من الوصول إليه .....
ولد يمشي مع رجل
حاسم:أين انا....ها من هذا من الذي يجري هناك...
الولد:أبي إلى أين نحن ذاهبون ؟
الرجل(الأب):بني نحن ذاهبون إلى قاعة الاحتفالات لكي نحتفل على مرور عشرة أعوام من إتحادنا نحن الإخوة بعد فقد جدك سيد العاصفة السوداء ....بني لقد قسمت طاقة العاصفة إلى ستة طاقات نحن الإخوة نملكها.
الولد:م هي تلك الطاقات يا أبي...أرجوك أخبني.
الأب:هاهاها لا بأس سأخبرك يا بني ...
الطاقة الأولى :هي طاقة الرياح السوداء وهي الأقرب من قوة العاصفة حتى أنه يمكنها اختلاق عاصفة لكن ليس بقوة العاصفة والذي يملك هذه الطاقة هو عمك حكوم وقد سمية هكذا لأنه بانت عليه علامات الحكمة منذ ولادته كما أنه له بنت إسمها صفاء وهي في مثل عمرك تقريبا.
الإبن:ممم وما هي الطاقة الثانية؟
الأب:ههه ألم تمل مم حسنا الطاقة الثانية هي طاقة الوحوش والتي يمتلكها عمك جموح وهي طاقة تمكنك من التحكم بالوحوش في الغابات وغيرها كما أنها تعطي صاحبها قوة جبارة .
الإبن:ها عمي جموح أعرف ابنه جامح إنه صديقي نحن نلعب سويا .
تبسم الأب وأكمل :أما الطاقة الثالثة فهي طاقة الطبيعة والتي يملكها عمك الخارق ..إنها طاقة جبارة تمكنك بالتحكم بعناصر الطبيعة من ماء وهواء وغيرها ...إنها طاقة مدمرة.
والطاقة الرابعة لا تقل عنها قوة أيضا إنها طاقة الإشعاع ويمتلكها عمك لامع إنها طاقة تتحكم بكل ما هو إشعاع وطاقة خارجة عن السيطرة.
تغير وجه الأب فجأة
الأب:أما الطاقة الخمسة فهي طاقة الابتلاع التي يمتلكها عمك قصاص إنها تمكن صاحبها من شفط أي شيء و الاستفادة منه سواء كان طاقة أو جماد أو حتى صفة في شخص ما لكن قبل أخذ هذا الشيء يجب قتل الضحية أو تدميرها .
الابن:ها إنها طاقة مروعة .
الأب:نعم إنها كذلك ...يريدنا عمك قصاص أن نسيطر على المملكة لأننا نستحق ذلك فنحن الأقوى.
الابن:لا قوتنا يجب أن نستخدمها في حماية الناس لا في السيطرة عليهم .
الأب:إن هذا لهو الفكر الصحيح.
الابن:والآن ما هي الطاقة السادسة والأخيرة.
الأب:إنها طاقتي وطاقتك إنها طاقة الموت والذي يمتلكها يستطيع استدعاء الأموات من أي مكان من الأرض كما أنها طاقة قوية تعطيك القدرة على تنفيذ أسباب الموت في القتال كل السموم والأصوات المزعجة وتستطيع المعالجة بها الجراح الخطيرة وتشفيها وهذه الطاقة لديك يا حاسم وثق بي أنك ستكون أفضل مني باستخدامها .
حاسم:مستحيل هذا والدي وهذا أنا في الصغر.
الإبن:لكن كيف لي أن أس...آه لاااااا أتركني .
ظهر ثلاث أشخاص أحدهم اختطف ابنه .
الأب:ما الذي تفعلونه يا إخوتي ؟
.................................................. ........................................
قصاص:ههه أنا و لامع و الخارق قررنا السيطرة على العالم ونحن بحاجة إلى العاصفة السوداء فإما أن تنضموا إلينا أو نقتلكم ونحصل على الطاقة .
الأب:أنت مصاص دماء لماذا اخترت التحول ....لن أسلمكم طاقتي مهما فعلتم.
قصاص:لامع...الخارق عليكما به سأتولى أمر الفتى وآخذه .
لامع:نعم سنقضي عليه .
الخارق:ههه ستنتهي يا سيد الأموات.
الأب:لا لن أنتهي الآن استيقظوا أيها الأموات .
الخارق:الأرض الصلبة ،الآن زدت من صلادة الأرض ولن يخرج أمواتك للمساعدة .
لامع :أشعة النار.
وتنطلق أشعة حارقة نحو الأب المندهش فلم يتمكن من فعل شيء فأصابته وسقط جراء الإصابة تقدم الخارق بسرعة وطعن الأب بالسيف قاتلا إياه .
قصاص:الآن جاء دوري الطاقة المبتلعة ابتلعي طاقة الموت .
فتخرج الطاقة في سيول متدفقة تدخل في جسد قصاص إلى أن إنتهت هذه السيول .
قصاص:والآن سآخذ ذكرى هذا الولد لكي نأسره .
فقام قصاص بابتلاع ذكرى الولد(حاسم وهو صغير) صوت قادم من البعيد
:ابتعدوا عن أخي أيها الحقراء .
قصاص:إنه حكوم ههه تولوا أمره ولا تنسوا ابنته.
فانطلق قصاص نحو الابنة واختطفها وحاول الخارم مهاجمة حكوم لكن فجأة ظهر وحش أوقف هجومه.
لامع:إنه جموح وولده جامح .
قصاص:إنتهى الأمر إنسحاب.
فاختفوا من المعركة.
حكوم:لا لقد أخذوا ابنتي.
الأب بصوت ضعيف جدا:لقد أخذوا حاسم أيضا.
جموح:حكوم خذ جامح و أبا حاسم إلى الغابة فيها وحوش سوف يحمونكم .أما أنا فسأقاتلهم ....لديهم جيش قادم لتدميرنا ...لن أدعهم يفعلوها ...ولدي في عهدتك.
فقفز فوق أحد وحوشه وانطلق مطاردا الإخوة الخونة .
وبسرعة أخذ حكوم بتنفيذ وصية جموح ولاذ بالغابة .
حاسم وهو يبكي:هذه بالتأكيد ذاكرة والدي .
تغير الزمن في الذاكرة التي بها حاسم ورأى أباه و حكوم وجامح يجلسون في مخبأ.
الأب:أحم أحم (يكح) ...لن أصمد كثيرا فجراحي العميقة لم تشفى إلى الآن إذا رجع ولدي في يوم من الأيام فقل له أن يبحث عن الظلام وأن يجده ويدحره وعندها سيجد البئر المظلمة وهناك ستكون ...ستكون وصيتي .....له.....
أغمض الأب عينيه ميتا من أثر الإصابات التي حلت به.
اختفت الرؤية أمام حاسم نظرا لإغلاق الأب عيناه لكنه سمع باقي الحديث.
جامح:أنت سيطرت بطاقتك على المنطقة وأنا سأمت من هذا المكان سأخرج من هنا .
حكوم:انتظر يا بني أنا عمك وأتفهم شعورك لكن إن أردت الخروج فاسمك هو مغير لكي لا يتم التعرف عليك أبدا.
جامح :حسنا س...
انقطعت الأصوات معلنتا الموت لأبي حاسم .
تلاشت الأشعة التي تحيط بحاسم ووجد نفسه مرة أخرى في وسط المعركة.
فنهض وقال:هههه هذه وصية والدي سأنفذها وأقضي على الطيف الذي وضعه ....هيا قاتلني .
.................................................. ..........................................
التمثال:ههه..يبدوا أنك تذكرت من أنت...حسنا لكن سأنصح بأن لا تستدعي الأموات لأنه سيكون إهدار للوقت فلا يمكن للأموات الظهور وهناك سيدا أموات يتقاتلان.
حاسم:لن أحتاج إلى الأموات فطاقتي تكفي لهزيمتك.
التمثال: جيد لكن عليك إيجادي أولا.
حاسم:لا مشكلة ....الآن عيون العالم الآخر.
يتغير لون عيون حاسم إلى اللون الرمادي وأصبح يرى الأشياء في عالم الأموات فاستطاع أن يحدد اتجاه التمثال لأن الطيف من عالم الأموات.
حاسم:هههه ها قد وجدتك.
التمثال:بداية جيدة لكن تصدى لهذه...صاعقة الموت المدمرة.
انطلقت صاعقة حمراء من اتجاه التمثال متجهه إلى حاسم .
حاسم:هه..الغطاء الحامي.
تكونت موجات غريبة أمام الصاعقة وصدتا .
حاسم:أهذا كل ما لديك ؟
التمثال:هههه...حسنا سأرتقي بمستوى القتل إلى أعلى مستوى .
حاسم:هيا أنا في إنتظارك.
وفجأة يختفي التمثال ويظهر بجانب حاسم ويهمس بإذنه.
التمثال:أنت مبتدئ وستظل هكذا .
ثم صرخ التمثال قائلا:ضربة الموجة القريبة .
وحركة يده باتجاه حاسمة مصدرا موجة طاقة قذفت فحاسم إلى جدار القاعة وسقط.
حاسم يتألم:آه...ما هذه السرعة...سأريك.
التمثال:لو كان القتال حقيقي لكنت في عداد الموتى الآن.
حاسم يمد يديه نحو التمثال ويقول:المدفع المميت.
تتكون دائرة حول يدي حاسم وينطلق منها سيل جارف من الطاقة مدمرتا ما في طريقها.
التمثال:يبدوا أنك فهمت اللعبة..حسنا لكن ليس بهذه السرعة.
ويمد التمثال يده اليمنى نحو الضربة ويضع يده اليسرى خلفها كدعامة
التمثال:سيل الموت.
تتجمع الطاقة أمام يد التمثال ومن ثم تنطلق نحو ضربة حاسم ....تصادمت الضربتان فحدث انفجار كبير هز أساسات القاعة ....لدخان في كل مكان ...لا يمكن رؤية شيء.
حاسم:يا ترى من المنتصر ...هل هزمته ....
صوت يصرخ:هههه لا لم ننتهي أنا من سينتهي منك الآن.
حاسم:هاااا هل هو حي؟
التمثال:الآن الضربة الأخير .
ويجر التمثال سيفه ويركض نحو حاسم .
التمثال:زوبعة الموت السرية.
تتدفق الطاقة من التمثال حتى صار في شكل زوبعة طار بها لتدمير حاسم.
حاسم:لا لم أنتهي بعد .....هيا يا طاقة الموت أدركيني.
تخرج أعمدة الطاقة من الأرض لتتركز في حاسم ....يسحب حاسم سيفه من غمده ويقول:الآن ضربة طاقة الموت الحاسمة .
وينطلق حاسم وقد يشع من غزارة الطاقة التي لديه نحو التمثال بسرعة رهيبة وعند اقترابه قفز نحو الزوبعة ورفع سيفه عاليا .
حاسم :هذه هي النهاية.
التمثال:سنرى من المنتصر.
ترتفع الزوبعة وينزل حاسم بسيفه وحين التلاقي تضارب السيفان ببعض وقد ركزت طاقة الضربتان بهما فحدث إعصار طاقة دمر القاعة وهدمها حتى امتد إلى وسط قرية الأمل في غابة الضياع...ارتفعت سيول الطاقة إلى أعلى السماء زسط الدهشة لما يحدث.
حكوم(الصوت الغامض):ما الذي حدث هناك..أتمنى أن يكون حاسم بخير .
مغير(جامح):هااا ما هذه الطاقة العملاقة ما الذي حدث.
.................................................. ..........................................
حاسم أغمي عليه....التمثال تدمر....الطيف يحاول أن يوقظ حاسم.
الطيف:هيا انهض لا وقت لدينا سأختفي بسرعة الآن لذلك استيقظ لأكمل المهمة.
حاسم استيقظ:آه ...رأسي يؤلمني...ماذا تريد.
الطيف:حسنا ما دمت قد استيقظت سأنفذ المهمة خذ ذاكرتي وخبرتي ستفيدك....تقنية النقل.
فيتوهج كل من حاسم ولطيف والتوهج يزداد شيئا فشيئا إلى أن انطفئ فجأة.
الطيف في صوت ضعيف:لقد أكملت مهمتي الآن لقد أحبك أباك لذا انتقم له...وداعا يا حاسم وداعا يا بني الآن أستطيع الموت وأنا مرتاح ...فأنت وريثي وداعا وداعا ودا....
حاسم وقد انهمرت الدموع من عينيه:لاااا أبي أبي لا تتركني أرجوك ....لا...سأنتقم سأنتقم كل يا أبي لن أدع قصاص ينجو بفعلته القذرة سيرى من سيد الأموات....
الكل ينظر إلى البوابة المدمرة كليا ...يتوقعون ظهور حاسم....الدخان يملأ المكان...ظل ما يتقدم من بين الدخان ....ينقشع الدخان فجأة.
جامح:إنه حاسم لقد نجح في الإخبار.
حكوم يظهر فجأة بجانب حاسم وبيده عصا سوداء كبيرة ورداءه المعتم يرفرف حوله.
حكوم:لقد نجحت يابني.
حاسم:نعم..لكن والدي قد قتل على يد شقيقه.
حكوم:لا تقلق أنت بأمان هنا.
حاسم:لا لن أبقى هنا سأقود جيشا أدمر فيه الخونه.
جامح يقفز نحو حاسم ويقف أمامه.
جامح:كيف لك أن تقاتلهم ....لامع يملك ولاء البشر وسيقاتلك بهم...قصاص سيد مصاصي الدماء وإن قتلك ستكتمل طاقة الموت لديه وسيحصل على جيش الموت.