.
.

هل يكفيك حُبٌ أخرسٌ في حضرتهم
مزعجٌ في حضرتك...!
هل تكفيك شقاوتي وجنوني
ومزاج عشقي المتأرجح بين مدك والجزر...!?

هل أكفيك!?

.....