بلادي يُغردُ فيها الجمال
ويمشي على شاطئيها الجلال
مشى الشعبُ فيها على فرحةٍ
وصارت وراء الحُقولِ الظلال
بلادي يُغردُ فيها الجمال
ويمشي على شاطئيها الجلال
مشى الشعبُ فيها على فرحةٍ
وصارت وراء الحُقولِ الظلال
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني