و،،
فَلتسألي الله يَ أمُي سليّة ان يمدني بالصّبر ، وأن يحميني ويدثرني بالنسيانْ
فَ خيالة : صارّ يزورني فينبض بقلبي وتر حساسً
. . . وَ عمري الغايب : هلا بك ‘