.
.



و بينَ سطورُ مُذكرتي ..
أقعُ تائِهة .. أكونُ حائِرة ..
رِدائي من نسيجِ الأسى
و بسمتي لمِحت الذِكرى ..
فَلستُ كما أنا
عِندما يحتضرُ بِقُربي / الحنين !