.
.
في مدينتي أنوارٌ تتخافت !
تكادُ تُخيفني ..
و لَن يكسرَ خوفي إلا لِقاؤك ..
لِتستعيدَ تلكَ الأضواء طاقتها
و تُسامر تهاليلَ الفرح
لِتُغمض عينُ الحُزن ..
و لكن .. متى ؟
و متى ؟
سَأعيدُ سؤالي كُل يوم
مهما غرقت عينايَ دمعاً ..
فَالحنينُ مرٌ رُغمَ حلاوتُه ..




