.
.



ـ لِنتمنى يا قلبي المكوثَ بينَ جُدران الوحدةِ في آونةٍ مُنعزلة !

ـ و لكنني تمنيت ، فقط أنتظرُ إتيانَ رياحَ الواقِع تأخُذنا هُناك ..

ـ و أستغيثُ بِحرفيَ المُتعب !

ـ و أنثرُ البوحَ مِن أجلك !