السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعظم المواقف التي تترك اثرا لا ينسى ولا يمحى من القلب هو موت الوالدين او احدهما…لكني لن اسرد هذا الموقف المحزن.. رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم… .. موقفي هو ( موقف طريف ) لكن كان له تاثيرا سلبيا على حياتي ..منذ سنوات في ايام دراستي بالاعداديه .. بالتحديد في صباح يوم دراسي كنت اشرب كوبا من الشاي بانتظار ان تجهز اختي للذهاب لمكان انتظار حافلة المدرسه ..منطقتنا ريفية بيوت ومزراع تكثر فيها تربية المواشي ... في هذا اليوم بالتحديد سمعنا عن احد ثيران الجيران قد قطع حبل قيده وهو حر طليق يدور في ( الحاره ) بدون قيد .. طبعا انا لم اهتم ذاك الصباح في هذا الموضوع وكنت قد خرجت مع اختي من باب البيت وساور الفضول اختي لترى هل هو موجود بالقرب او لا .. وذهبت عند زاوية البيت اليمنى تنظر ووقفت انا اناظرها وانتظرها لتعود ونسلك الطريق الاخر .. وفي تلك اللحظة بالذات شعرت بوجود حركة خلفي تمااما بحيث ان المسافة بيني وبين الثور اقل من شبر .. لم اتحرك ابدا من الخوف ولكن حين اصدر الثور صوته القوي التفتت ناظره له فاذا بي ارى وجهه بوجهي فصرخت وهرعت راكضة للبيت في ذات اللحظة التي هرب فيها الثور يعدو من حيث اتى ..من رأى الموقف سيضحك كثيرا لم اكن لوحدي المرتعبه لكن الثور ايضا ارتعب من صراخي ههههه .. هذا الموقف اثر بي كثيرا بحيث اني اصبحت ارتجف خوفا بمجرد رؤيتي لثور .. وبات الثور كوحش قاتل يهاجم احلامي يوميا .. لم اتخلص من هذه العقده حتى الان صحيح قل هجوم الثور بالاحلام ولكن ما زلت اصاب برعب كبير من الثيران يدفعني للتصرف بجنون فقط لكي اهرب منها… موضوع جميل اسعدني المرور عليه شكرا لك اخي باحث…
ودي وخالص التقدير
اريج الرياحين