رفعت طرف الستارة فرأيت الليل يقترب
ويتكي على نافدتي يبعث بأنفاسه الحنين ...
فأيقظى داخلي ذكريات حبا تكدس بأعماق قلبي
أبت أن تمحيه السنين
مساكم شوق وحنين
رفعت طرف الستارة فرأيت الليل يقترب
ويتكي على نافدتي يبعث بأنفاسه الحنين ...
فأيقظى داخلي ذكريات حبا تكدس بأعماق قلبي
أبت أن تمحيه السنين
مساكم شوق وحنين
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها