نُرّتب السرير ، و نبّرد الغرفة لننعم بالموتة الصغرى ، لا خلاف !! ،
لكن هل رتبنا أعمالنا ، و بردنا قبورنا بالطاعة لننعم بالموتة الكبرى ؟؟


عجبـــتُ للنــاس يحـذرون مــن بعض الطعــام مخـافــة المـــرض ،
و لا يحــذرون مـن الذنـــــوب مخــافــة النـــــار !! ،
و أيهمـــا أولـــى بالحـــــذر !!