كلامك جميل جدا .. عاتب الي تحبه فالعتب من محبه
كيف تعاتب صديقك
قالوا قديماَ: "العتاب على قدر المحبة"، وقالوا أيضاَ: "إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه". ما الحل إذن، هل أعاتب صديقي المخطئ أم لا؟3- لا توجه اتهاما مباشرا: فلا يجب ان تضع صديقك موضع المتهم ، فتضطره للدفاع عن نفسة بطريقة تبدو وكأنه يبرىء نفسه من تهمة مؤكدة ، فذلك يوغر صدره تجاهك ، وربما تخسره جزئيا أو كليا .
إذا أردت أن تعاتب أصدقاءك وأعزاءك بدون خسارتهم، ربما من الواجب عليك معرفة أن العتاب لا يكون مفيداَ الا إذا استخدم في الوقت المناسب وبطريقة مناسبة، وعليه فإنه عليك قبل معاتبة صديقك مراعاة الأمور التالية:
1- حدد عتابك: فلا يجب ان يزيد عتابك عن حد معين ، ولا تحول كلامك لنوع من التوبيخ ، ولا تكرر ما تقوله ولا تلح كثيرا حتى لا يتحول كلامك لنوع من الهجوم غير المحبب.
2- لا تتهاون: بينما لا يجب ان يزيد عتابك عن حد معين ، يلزم أيضا ألا ينقص عن الحد الذي يجعله فعالا، فالتهاون أحيانا يؤدي الى استسهال صديقك للأمر ، ومن ثم يتمادى في عدم مراعاة ما يضايقك.
4- ضع النقاط على الحروف: عندما تعاتب صديقك حدد بدقة الأشياء التى ضايقتك منه، بمعنى أن تضع النقاط على الحروف مع التاكيد عند عتابك أنك باق على صداقته، وأن عتابك ماهو إلا من باب البقاء على الود القديم.
5- كن مهذبا: فلا تستخدم أبدا كلمات خارجة عن الأدب ، وانتق ألفاظك بعناية حتى لا تحرج صديقك فلا يعود ينسى كلماتك.
6- كن هادئا: لا ترفع صوتك وتكلم بهدوء ودون انفعال، وتذكر أنك تعاتب ولا تتشاجر.
7- لم صديقك سرا: وامدحه امام الاخرين.
ولا تنس أبداَ أن تحتفظ دائما بحفرة صغيرة تدفن فيها اخطاء أصدقائك الصغيرة.
كلامك جميل جدا .. عاتب الي تحبه فالعتب من محبه
سلام للقلوب الصادقة
موضوع رائع
سيبقى الود بيننا ما بقي العتاب...فلا اعاتب الا من احب هههههه احيانا ما اراعي الاوقات
بارك الله فيك
مودتي لك
( سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا )
تتلاشى المستحيلات عند قوله تعالى
«إن الله على كل شيء قدير »
لا يوجه العتاب الا لشخص غزيز علينا ولكن للأسف هناك من يرى من العتاب إنتقاص له
لقبي البائس الحزين.. لايمت لواقعي بأي صلة.. فالقادم أجمل
فعلا العتاب من المحبه
يسلمو
رُغّمَ الّدَاءٍ وَالَعَدَاءٍ كُنْ كَالَنْسَرَّ فًيَ قُممَ الّسَمِّاءً
لَا شَئٌ يُدَعَوَ لَلَأَسُفَّ وَ لَا شَئٍ يُدَعَوَ للَّبكِاءً
إِنَّطَلِقَ تَكُلِّمْ لَا تَخَفً مْا دَمِتَ تِحَلَّمَ بِالّبِقَاءً
غَيُرُّ حَيُاتِكُ
وَاعٍتَرَفَّ أَنَّ الْإِرَادَةَ كُبِرَيّاءً