اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســـعـيد مصــبـح الغــافــري مشاهدة المشاركة
على الصعيد الميداني المتمثل بالأرض .. أنا أتصور أن الحوثيين أقوى بريا من كل دول الحلفاء لعدة أسباب جوهرية أهمها :
ـــ الحوثيون معروف عنهم شراستهم في الحروب وقدرتهم على القتال البري بكل أنواعه سواء إستنزاف // صاعقة // شوارع ... إلخ
ـــ لدى الحوثيين قدرة فائقة في الرمي والتسديد بدقة نحو الهدف من مختلف المسافات وهي ميزة عامة ومعروفة عن الشعب العربي اليمني المولع تاريخيا واجتماعيا بحب السلاح و الرماية .
ـــ الحوثيون أدرى وبدقة بكل الجغرافية والتضاريسية لبلادهم ويعرفون كل صغيرة وكبيرة بالطوبوغرافية اليمنية وهذه التفاصيل على أهميتها وخطورتها أيضا أعتقد قوة حلف عاصفة الحزم يجهل الكثير الكثير عنها .. تصور جندي غريب يقاتل في أرض أهلها يعرفون عنها كل شيء وعليهم ينطبق المثل العربي ( أهل مكة أدرى بشعابها ) !!
ـــ الجندي الحوثي يقاتل على أرضه ومن أجل أرضه وأهله وهنا الروح المعنوية تكون أعلى وأقوى بكثير من تلك التي لدى جندي بري أجنبي من عاصفة الحزم متعدد الجنسية إذ في نهاية المطاف يظل هذا الجندي الغريب عن هذه الديار يسأل نفسه باستمرار : ما فائدة مجيئي إلى هنا من بلادي البعيدة لمحاربة قوم ليس بيني وبينهم من أساسه عداء تاريخي مباشر إنما قادتي زجوا بي إلى معركة لا ناقة لي فيها ولا جمل !! ما الداعي لأن أموت هنا في بلاد غريبة مقابل هدف لا أراه حقيق بروح الجندية وفروسيتها ؟؟ وغيرها من الخواطر التي حتما ستتسرب إلى عقله أثناء الحرب
وجهة نظر لا أكثر
الحوثيين مثلهم مثل باقي الجهله الي يتم التغرير فيهم فوش راح يستفيدون من السيطره على اليمن هل راح يحتكرون المناصب الكبيره ويحرمون باقي الناس منهم بسبب طغيانهم على الناس وبالمثل صالح او غيره في اي بلد كان ماينفع ان يتم الاقتيات على سحاب الناس انما الافضل العداله ولا يغتر احد بقوته ففوق كل صاحب قوه قوه اكبر منها وفوق الجميع رب العالمين فإذا بيتحيزون لفئه ضد فئه فماراح يجنون الا التعب لان ما بني على باطل فهو باطل والناس الي ما بتلاقي عداله مستحيل انها تصبر على الظلم ولو طال

فالحوثيين واليمن بشكل عام قوتها ضعيفه حتى لو كان فيه ناس مجازفين الا انها تكون على مستويات بحسب القوه الي يتملكوها فحاليا تم السيطره على الاجواء لكن على الارض راح ينهكون اي غازي حتى لو بقوه اكبر وقس على مواجهة الحوثيين على الارض بقوه اكبر واجهوا تحديات مع قوى اضعف حتى مع دعم الجيش لهم فمسألة اتعابهم لاي غازي هذي مفروغ من امرها وياخذوا امثله افغانستان والعراق او اي بلد كان غالبا ما يكون الخسران هو الغازي خاصه مع القوات البريه

لكن مع نتايج الطيران فالقوات البريه يكون لها طيران بالمثل يفرق عن مجرد المواجهة بتسليح محدود حتى لو كان اصعب اما التضاريس فالاقمار الصناعية والطائرات تكون كاشفه لاي تضاريس لكن مع الدخول مرحلة الاقتتال عن طريق الجماعات الي مالها نظام عسكري مكشوف فالنتيجه واحده سواء بنصر او خساره هي خساره وتعقيد اكثر لاعادة الاعمار وتنميه اليمن لان كلما زاد عدد القتلى زادت معهم التعقيدات وتولدت عن الطرفين المبررات والاعذار فكان الافضل منها دعم اليمن قبل اي مواجهة واذا عندهم مشاكل مع التسليح فمع التنميه تتلاشى السلبيات وتنحل المشاكل وفي كل الاحوال في حال العمار يكون عندهم تقارب اما في حال الدمار فهم بدال ما تتجه اليمن للدمار اجتمعوا لاجل يدمروها والنصر الي حققه اي طرف يكون مجرد ان طرف من الاطراف اعلن الهزيمه ثم بعدها الاتجاه لوضع الصومال بعد الدمار الي صار وهم في كل الاحوال اختاروا الطريق الاصعب لاعمار اليمن بتدمير بسبب طيش في حال عدم السيطره وتقليل الخسائر خاصه البشريه منها فعندهم تجارب العراق وفغانستان وليبيا والصومال وسوريا يضيفوا اليمن ضمن خانة التعقيدات والي في راسه ان الحرب مجرد اركاع واخضاع باي طريقه كانت وبالتدمير والقتل من دون التعمير وحفظ حقوق الناس فالافضل له ان يعوض حالة النقص الي يعاني منها بعمل صور ودمى في صحراء قاحله ويحاربها ويدمرها لاجل يعوض النقص ويبحث عن النصر الي مفتقده بينما النصر الحقيقي هو تحويل الوضع الاسوء الى وضع افضل باقل الخساير وباكبر الفوائد الممكنه