الحلم هو مبعث الأمل الذي يجعل الإنسان يسعى لتحقيق أهدافه مهما اختلفت الطرق و السبل.
إن الإنسان الغير قادر على وضع طموح و حلم معين في حياته هو إنسان ميت ، لا قيمة له ، يسعى في الحياة بلا هدف معين . والحياة لا ترحم أمثال هؤلاء الناس الذين يعيشون على(النية)، لأن النفوس البشريه قد خبثت و أفسدها جشع المال و السلطه و عليه فإن من الواجب الحذر عند التعامل مع الآخرين أثناء رحلة تحقيق الحلم.
الساكت عن الحق شيطان أخرس ، فكأنه يعمل و يشقى ليجني غيره ثمار تعبه ، و هذا ما لا يرضاه الله سبحانه و تعالى على عباده فقد قال عز من قائل "إنما السبيل على اللذين يظلمون الناس و يبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليم". و كذلك قال الرسول صلى الله عليه و سلم في التحذير من الظلم " إتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". من هذا المنطلق لا يجب على الإنسان أن يقف ساكتاً عن حقه فالله سبحانه و تعالى معه و هو قادرٌ على استرجاع حقه من أيٍّ كان.
المشهد الثاني يصور واقع أليم كان يعيشه المجتمع في سنوات الجهل و التعصبات ، لكن هذه العادة بدأت بالإندثار و إن كانت موجوده فهي نادرة الحدوث. أما اذا كان الحب متبادلاً من الطرفين فليس عليه أن يتخلى عنها وليس الهروب حلاً ابداً. فلذة الإنتصار تأتي بعد تعب و محاولات شتى.
شكراً على طرحك الراقي المفيد
بــوح مغــترب




رد مع اقتباس