وعندما يكون أخوك الشقيق أكبر حاسداً لك وحاقداً عليك لأنك ذا خلق رفيع وذا صفات حميدةيتتبع عثراتك ويشوه صورتك عند القاصي والداني..,حذاري أن تذكر حسنك أمامه , أو أن تحصي نعم الله عليك في مجلسهحتى لايموت قهراً أو تحرقه نار حسده وتصبر على مساوئه و تروى في محادثته ,فلابد للخير
الذي زرعته أمك فيه وروته بلبنها أن ينبت في قلبه يوماً .
نصائح جميله وتحمل الواقع المؤلم بين الاخوان.