معتَكفه آنَآ ,
بينَ مسَآمآتُ آلصَمتُ وغصَآتُ آلحَنينْ !
أتلمَسُ آثآر آنفآسُيَ , وآتعثَر بركَآمُ آحلآميَ ,
كمَ آحتتآجَ آلىُ صفعة تهزنيَ لَ آفيقَ / مَنْ غيَبوُبةً الذّكِرَىْ ..! </3