أيصحُ أن تعيش روححي بين هذه المعمعة البشرية

وأحلامي بأبي تنادي
إشتقت لك أيتها الروح ..أما آن الاوان أن تتركي ذاك الجسد وتعانقيني بمضجعي


أبي شوقي لمعانقتك ومنعاقت روحك التي أفتقد أكبر من حلمٌ راودني