السعادة رحلة تمشيها وليست محطة تمر بها
لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن
السعادة رحلة تمشيها وليست محطة تمر بها
لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }