السلام عليكم



ذلك ضعف علمي ديني كما هو الحال الآن عند أغلب ناشئة اليوم، فماذا تتوقع منه أن يقدم لأمته، وقد أدرك أعداء الملة وخصوم الشريعة والسفهاء وعرفوا كيف يقوضون أركان القوة وينحرون ثقافة الناس ويشوشون أفكارهم ، من غير استخدام السلاح، ومن غير إثارة القلاقل بطريق القلم، تسخر أقلام وتستأجر أخرى ويحدد لها الهدف ثم تدعم، وتبدأ تنخر في جسم الأمة، ويكون مفعولها أقوى من رمي القنابل، وضرب المدافع، لأن الأغلب مغيب عن الحقائق، ولا يشعر أنه مستهدف.

باسم حرية الرأى والكلمة ُيحرض على البغي والفساد فتصير الكتابة الكذب والتدليس والشتم والتعرض لمكانة الأنبياء والشرائع أو التجرؤ على الله تعالى والعياذ بالله من الإستهزاء بالذات المقدس أو النيل من دين الله أو شرائعه التى أنزلت على الأنبياء عليهم السلام، بل الكتابة أمانة وثقافة وعلم وأدلة من غير غش


تقديري واحترامي