والشباك مد كلتا كفيه مع جناح كان قد توارى خفيه فسقطت منه ريشة بليدة تلونت الحمره...فتاهت معها الاوطان


يا الله عشقت هذا البوح منذ نعومة اطرافي في السبلة العمانية ... كنت عطش لحرفها الذي بلا شك كان دافع لنا للكتابة قد تكوني شبيهة لها ... لا أخفيك منذ البارحه أفتح متصفحك لأضع ردي ولكن شيئا ما يربكني ...

تفاصيل وحكاية حرفك واللوحات المرسومة هنا

بين قوة النص في بدايته والغرق في السريالية كأنك تقولين ها هي أنا ذي جئتكم بحرفي ولغتي وأترك لكم المجال لتفسيرها ..

غربة الأوطان في الشطر الثاني أو فراق المحبين إن لم يخونني التعبير فشباك تذاكر أخذ منامن كانوا قريبين ولم يبقى لهم معنى سوى تلك الذكرى التي سيلت دموعنا دما...


قاموس النفوس ونياتها من الصعب أن نفهمة سيدتي ...

والمنهزم الوحيد هو ذلك الغائب ونحن رغم الألم منتصرون ...


تفاصيل حرفك بصيص من النوره لولوج الضوء وإثراء السبلة بحق


دمت باسقة سيدتي