لمن يكن لشئ في اروقة تلك الأمكنة
لن تعزف تلك السيمفونيات اشجانها
ولن اسمع ذلك الصوت الشجي
لغناء النأي
والمسارح لم تعد اضائاتها السحرية

شكرا لك تفاصيل على عذب حروفك هنا