.
.
.
تقودني إليه الحكايا
وبضع اسطر من الروايا
وكأسا من زلال الخفايا
ولازال هو....
ذاك الرجل الساكن في قلبي والحنايا
.
.
.
تقودني إليه الحكايا
وبضع اسطر من الروايا
وكأسا من زلال الخفايا
ولازال هو....
ذاك الرجل الساكن في قلبي والحنايا