كنت يوما ما لا أبالي ولم نبضي يسري على قنواتك ... ولكن عندما زرتيني ذات حلم وجدتك بين صناديق بريد فكانت الصدمة !!!
كنت يوما ما لا أبالي ولم نبضي يسري على قنواتك ... ولكن عندما زرتيني ذات حلم وجدتك بين صناديق بريد فكانت الصدمة !!!
حملت عمان على مدنك طوال 44 عاما حتى اصبحت شمسا يشار لها بالبنان
فلا تلومني سيدي أن حملتك وشاحا اتباهى به أينما ذهبت ..
تبت يد كل من لا يفخر بهذا الوطن ... وطن يحتضن ثلاثة مذاهب بسلام بيما اوطان يتقاتل شعبها على مذهبين ...
أجيال وراء أجيال تنقش حبك يا وطني على صفحات الزمن