لا تسافر ما بقى للشعر دافع
لا ولا للرزق لذه واستجابه
من يصحيني جبينه نور ساطع
من يقدم لي أقهوتي والكتابه
من يرتب فوضتي و اوراق ضايع
بين نار الأسئله و سيف الاجابه
من يوقفني اذا جيت ابوادع
زرّر اكمامي يذكرني غيابه
وايتعلق بالثياب ان كنت راجع
يسأل عيوني عن اليوم و عذابه
من يخلي بيني وبينه موانع
وان تضايق هز راسه في جوابه
الزعل يا صاحبي دمع المواجع
والدموع بهالزمن صارت تشابه
لا تسافر والقلم بين الأصابع
تدري انك من ضلوعي للكتابه
اهداء للنبض