حين يُلملمُ الليلُ
آثارَ النعاسِ عن جبيني
تغفو على أنوارها المدينة الذبيحة
يموتُ فيها صمتُها الجريء
ويخجلُ الضجيجُ من أنيني
وأسمعُ الحياةَ