غيبتك ي ترف الصبا مدري ش سميها
مير الوكاد ان الحشا ي صاحبي ضامي
طعنتني ، يا حي هالطعنه و راعيها
وما مت من طعنتك ، لكن ماتت احلامي
غيبتك ي ترف الصبا مدري ش سميها
مير الوكاد ان الحشا ي صاحبي ضامي
طعنتني ، يا حي هالطعنه و راعيها
وما مت من طعنتك ، لكن ماتت احلامي
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }