كم أتوق لطفولة ...تدفعنا لعفوية الحياة
نقبل عليها دون تكلف نقطف بين حناياها الأمل وننثر الورود
كم تقت لانشودة الطفولة ..وارجوحة بين النخيل
...كم اشتقت لحضنك أبي وابتسامتك التي تدفعني لأقف بعد الصعاب
رحمك المولى أبتي وااسكنك فسيح جنانه