كم أتوق لطفولة ...تدفعنا لعفوية الحياة
نقبل عليها دون تكلف نقطف بين حناياها الأمل وننثر الورود
كم تقت لانشودة الطفولة ..وارجوحة بين النخيل
...كم اشتقت لحضنك أبي وابتسامتك التي تدفعني لأقف بعد الصعاب
رحمك المولى أبتي وااسكنك فسيح جنانه
كم أتوق لطفولة ...تدفعنا لعفوية الحياة
نقبل عليها دون تكلف نقطف بين حناياها الأمل وننثر الورود
كم تقت لانشودة الطفولة ..وارجوحة بين النخيل
...كم اشتقت لحضنك أبي وابتسامتك التي تدفعني لأقف بعد الصعاب
رحمك المولى أبتي وااسكنك فسيح جنانه
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف