.
.



تسيلُ العبراتُ مِن عينايَ ..
و يلذُ الحُزن بِها و يستقي مِنها ..
أتدري لِما اخترتُ أن أكونَ على زاويةَ الحُزن !
لأنني أحلمُ بِكَ و لا أراكَ أمامَ عيني ..
و لكَ الخبرُ بِأنني سأمكثُ حزينةَ الملامح
إلى يومِ تنفرجُ همومَ الليالي و ألقاكَ ..