/




ليلٌ يرافقُ هذا البوح المخمليّ
ويستظل تحت عرشهِ ومداد عطرهِ الممتد..
لازلتُ أنهل وأنهل شيئاً من عطائكِ الأثيري وأتنفسُ بكل وجدانية


حكايا.. وتصنعينَ من الحرف حَكايا
أجدتِ الارتقاء يا رفيقة
دمتِ بود