نسى الشاب موبايله بجوار المصحف وذهب خارج البيت وكانت الفرصه للحوار بين الموبايل وكتاب الله
الموبايل ��هذه أول مرة ينسانى !! انا زعلان
القرآن �� أنا ينسانى باستمرار
الموبايل��انا دائما أكلمه ويكلمني
القرآن�� أنا دائما أكلمه وهو حتى لايسمعني
الموبايل��انا لدي مميزات ارسال واستقبال رسائل
القرآن�� انا كلي رسائل وبشائر ووعود جميله إن صاحبني ومع ذلك يقاطعني
الموبايل��انا تخرج مني ذبذبات ضارة تأثر على الجسم والعقل وبالرغم من هذا لا يستغني عني
القرآن�� انا طبيب اﻷرواح والنفوس واﻻجساد ومع ذاك يستغني عني
الموبايل��أيضاً يتباه بي عند اصحابه
القرآن�� أنا اكبر مصدر للتباهى ومع ذلك قد يستحي أن يحدث أصحابه عني

��رجع الشاب من الخارج ليأخذ الموبايل
��أستئذنك لقد عاد ليأخذني
ألم أخبرك أنه لا يقدر على الأستغناء عني
����مؤلم جدا ان نشتاق للموبايل لو تركناه ساعه او ساعتان وﻻ نشتاق لكتاب الله عز وجل لو تركناه اسابيع وشهور .
أعجبتنى ��