.
.



خلفَ نافذةَ الحُلم ..
هُناكَ أنا بِكاملِ تفاصيلِ الانتظار ..
حتى باتت نصفُ عيني دمع ..
و النصفُ الآخر بسمةٌ تمكنت مِنها الحيرة ..