حينما يمضي النهار ..
و تكونُ الشمسُ وسنانةً تواقةً إلى النوم ..
فَينشرُ الغروبُ خيوطهُ على السماء ..
و يتعلقُ بصري بِالشفقِ الأحمر ..
فَتولدُ الأشواقُ في داخلي عِندما يحتكُ فكري بِكَ ..
و أطيافكَ التي تتراقصُ أمامي كُلُ هنيهةً ..
هُنا ينفجرُ بُركان بوحي ..
و تتطايرُ أحرُفي دونَ أن أستطيعَ الإمساكَ بِها ..
أبعثُ لكَ رسائلَ الحنين عبرَ إشارات لاسلكية ..
و أكرمُ ذلكَ الطيف الماكِث أمامي بِبسمةٍ
تُخالطُها أدمعٌ أبت أن يكون لها حدود
حتى يدركها الجفاف ..


حبيبي أنتَ ..
و من سواكَ أعشقهُ في الحضورِ و في الغياب ..
أشتاقُ لهُ في كُلِ لحظةٍ تمرُ مِن عُمري ..
و أجعلُ مِنَ الغروب و شرفاتَ المساء مساحةً
لِأبُثَ بِها خواطري الموجهةُ لك ..
الممزوجة بِالحنين ..
و ألمٌ مِن حُلمٍ عنوانهُ : لِقاؤك !


أنا .. و الغروب ..
حكايةً لا أحدَ يفهمها إلا كِلانا ..
فَهُنا تغتسلُ روحي بِقطراتٍ مِنَ الأمل كُلَ يوم ..
و أعلنُ انتظاري الطويل لِحبيبٍ سكنَ في المقعدِ
الأعلى مِن قلبي ..
لِأننا نواسي بعضنا بِنثرِ الحنين .. /
فَالغروبُ سَيشتاقُ إلى وجهِ السماء و زقزقةٍ هادِئة
مِن فمِ العصافير ..
و أنا كَعادتي لا يبلُغني الحنينُ إلا لِأجلِك و أكثرُ
مِن حنينِ الغروب ..


أحبكَ ..
فَهل عسانا سَنلتقي و يأوي الفرحُ إلى وكناتَ قلوبنا ؟!
رُبما سؤالي صعبٌ لِلغاية ..
و لكَنَ الأقدار سَتُجيبني يوماً ما ..
فَلعلَ لي دأبٌ عِندها ..
و لعلني سَأحظى بِلقاءِ أميري ..