لك الخيار في الدنيا أن تجعلها شاهدة لك
أو شاهدة عليك.
ويوم القيامة تفقد هذا الخيار فتنطق بما شهدت إن
خيرا فخير وإن شرا فشر.
ترى هل ستتغير نظرتك الآن لعينيك
وسمعك وشفتيك؟
هل ستحاسب في إستخدامهم؟
(وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ
وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ)
[سورة فصلت 22]
إذا كانت لديك كاميرا إحترافية دقيقة ذات تكبير وتقريب
عال جدا فهل يهمك شكلها الخارجي كثيرا أم يهمك دقة تصويرها؟
إذا تعاملت مع بصرك وسمعك وشفتيك على أنهم آلات تسجيل
غيبية فلن تتفاخر بجمالها ولن تتذمر من شكلها .
(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ *
وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ *
وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ)
[سورة يس 65 - 67]
(الْيَوْمَ ((نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِم))((ْ وَتُكَلِّمُنَا)) أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ
أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * وَلَوْ نَشَاءُ ((لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِم))ْ
فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ * وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ
فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ)
[سورة يس 65 - 67]
يديك ورجليك هل تأملت دقة صنعهما؟
هل تعجبت من فوائد أصابعك؟
بدون وجود إصبع واحد منهم لصعب عليك إستخدام
يديك أو رجليك كما تريد.
لم أكن أتخيل فائدة أصابع القدمين حتى رأيت أحد أقاربي
وقد بترت ثلاثة أصابع من قدمه ولم يعد قادرا على
المشي إلا بالعكازات.




رد مع اقتباس