تَرَكْتُ لِرَحْمَةِ الرَّحْمنِ نَفْسي , فَمَا لي دونَ رَحْمَتِهِ رَجاء
فَإِنْ يَعفو بفَضْلٍ مِنْهُ أنْجو , وإلاّ فالحِسابُ هوَ الشَّقاء
إلَهي والحَياءُ يُذيبُ نَفْسِي , إذا أدْعُوكَ ذَوَّبَني الحَياء
أنا الإنسانُ في ظُلْمِي وَعَجْزي , وأنتَ اللهُ تَفْعَلُ ما تشاء




