الأستاذ محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة الجمهورية
العمانيون ونحن!
العمانيون لا يعملون في الخارج إلا القليل منهم وبنسبة لا تعتبر.
الدولة هناك ترفع رأس مواطنيها في الداخل والخارج. حادثة وقعت أمام من أثق به وقصها لي منذ سنوات، في أحد المنافذ الخليجية البرية، فيقول:
صاح رجل الأمن بأسماء اصحاب الجوازات فكان يرمي على كل واحد جوازه فجاء دور العماني، ورمى جوازه إليه فسقط على الارض، فصاح ذلك العماني صيحة قوية جعلت الناس يلتفتون إليه وهو يقول : شعار السلطان يقع على الارض والله لا أرفعه حتى تأتي انت (رجل الأمن) وترفعه وتعتذر عن فعلتك وطريقتك في التعامل مع البشر. ودار جدال طويل وشديد أراد رجلا لأمن أن يستعرض قوته إلا أن اصرار العماني خوّفه وأرعبه، فتدخل المسؤولون هناك و أرادوا الاعتذار، ولكن الأمر تعدى الحدود الى فوق حتى أمر بنقل ذلك الرجل من مكانه!
أقول وأشدد في موضوعي هذا عن العماني ودولته، وكيف هي اليوم، وأوازن ذلك بحكومتنا اليوم، ماذا تستنتج؟ ستجد مهانة وظلما وسلب حقوق وعدم تقدير وتراخيا في القانون والتشديد عليه، بل لا قيمة للكويتي في دول أشبعتهم الكويت بالعطايا!
متى يا ترى يشعر المواطن الكويتي أنه في كرامة وعزة في بلده وفي ظل حكومة لا تذله باستمرار كي يصعد عليه غيره وفي كل مكان؟! والله المستعان.




رد مع اقتباس