وحي القلم ( 15 ) :


قال أحد السلف :
الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك ، فما الظن بمن يهدى إليه جارية شلاء أو عذراء أو عمياء أو مقطوعة اليد أو الرجل أو مريضة أو دميمة أو قبيحة، حتى يهدى إليه جارية ميتة بلا روح..


فكيف بالصلاة التي يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه سبحانه وتعالى ، والله طيبا لا يقبل إلا طيبا ..
وليس من العمل الطيب صلاة لا روح فيها ؛ فانظر ما تقدمه إلى ربك..!!


�� مرض الشاعر الفيلسوف أبو العلاء المعري الذي عاش ضريرا ولزم الفراش ، فوصف له الطبيب أن يتناول ( فراخ الطير) ؛ وحين قدمت له ووضعت يده عليها ليأكلها نفض يده وقال :
( استضعفوك فوضعوك) هلا وصفوا شبل الأسد ...


وقد أصبح القول بعد ذلك مثلا يضرب في الأخذ بالهين وترك الصعب حتى وإن جافى ذلك الصواب..!!




�� اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين ��