الرايق
تلك الانثى تحمل معالم الانتقام تاره وتارتا تجدها بحر يحتوى من يشاء ليضمه من البرد القارص ولهيب الزمهرير المشمس..
فأختر سيدي الفاضل ما تشاء ستجدها بكل الاحوال
أنثى..
ليكن هذا التكرار رسما هندسيا يوازن المشاعر فلا يدميها
وتارتا مفتاحا لفهم هواجس الروح فيحتويها
ليكن هذه المره تكرارا يقصف المعاني ويمحورها وليكن هذا درسا يغني بالجوارح .. فيجبرها
(الرايق) ..
دمت للرواق ودام الرواق لك