.
.
ترتسمُ بسمةً على شفتايَ
حينَ يعلنونَ قدومَ " رمضان " ..
أما الآنَ بِقُربِ رحيلهُ
يكادُ أن ينفجرَ بُركانُ الدموع ..
سَيُغادر حياتنا
و يأخُذ معهُ حتى نسيمهُ العالقُ
في السماء ..
فَيا الله لا تجعلهُ يرحل إلا و قد
امتحت ذنوبنا و كانَ صيامنا مقبولاً ..
يا الله بلغني و أحبابي
عودتهُ في السنةِ التالية و ما بعدها ..




