-


وأحبهُ
ما كنت أدركُ هذا
لا تسألوا
أنّى ؟ متى ؟ ولماذا ؟
عهدي بقلبي في القساوةِ صخرةٌ
قل لي بربّك ، كيف صار جِذاذا !