.
.






تستوطنُ قلبي و فِكري بِكُلِ تفاصيلك ..
تُعانقُني الأحلامُ تحتَ مُسمى : ملقى عيناكَ ..
تُرافقُني أطيافُكَ أينَ ما ارتحلت خُطواتي ..
و كُلُ ما تفرغتُ إلى الكتابة ، أجدُ الأحرُفَ كُلها أنت ..
أمارسُ فَنَ النثرِ بِمحبرتي التي لا تحوي إلا حِبرُ حُبك ..
كلا لستُ ملومةً على ذلك ، ما دمتُ أقعُ
وسطَ البُعدِ .. و الشوق .. !
تتقاذفُني الأشجان حينَ يرحلُ غمامَ الفرح ..
و يبقى الجوُ سحائبٌ رعدية موحشةٌ يُحدثُها غيابكَ !
فَأبحثُ عَن بُقعةٍ وسطَ تِلكَ السحائب ..
عَلني ألمحُ السماء الصافية .. تُخففُ مِن روحي
المُثخنةَ بِالأوجاع .. و تُمطِرُني بِقطراتٍ مِنَ الأمل ..

**

عِندَ مرسى الانتظار ، هُناكَ أنا ..
أرقبُ سفينتُكَ ترسي بِقُربي
فَنعتنقُ اللِقاء دونَ غيابٍ آخر !