.
.
يتمردُ الحنينُ في داخلي ..
و ليسَ كأي تمرُد .. بل تمردٌ إلى اللا معقول !
و كُلُ ما حاولتُ النُطقَ ..
تتكسرُ الكلماتُ على عتبةِ شِفاهِي ..
و يبقى لِلصمتِ دورٌ ..
و شيءٌ مِنَ الظلام ينحني على ردهةِ مسكني ..
إلى أن تكتملَ الصورة بِسوادِها .. فَتُصبحُ ظُلمةٌ حالِكة ..
لا ومضَ بِها .. إلا مِن بريقِ أملٍ اشتهاهُ قلبي
فَكانَ .. و لم يزل ..
ذلكَ مسكني الكائنُ في مدينةِ الحنين ..
حيثُ لا أحدَ سِواي و طيفُكَ المُرافقُ لِخطواتي ..
أقيمُ بينَ أربعةِ أركان .. غُرفةٌ مُترعةٌ بِشهيقِ
الحروف التي تفوحُ مِن دفتري
كُلُ ما أدركت تِلكَ السطور ، وجعَ المعنى ..
و مرارةُ الاغتِراب ..
***
لستُ بِذابلةً أوراقي .. ما دمتُ أستقي
مِن بحرِ الأمل كؤوساً كثيرة ..





رد مع اقتباس